
أثارت تصريحات وفاء سلطان في برنامج الاتجاه المعاكس للدكتور فيصل القاسم بركان غضب بداخلي, وتمنيت لو أستطيع أن أكسر الجهاز وأخرصها للأبد, ولا أدري كيف سمح لها مسئولو الجزيرة بالتفوه بتلك الحماقات, أمن أجل حرية الرأي نترك مقدساتنا عرضة لشتائم الحاقدين, ثم من تكون هذه حتى تتم استضافتها لتتحفنا بترهاتها الغبية.تحولت وفاء سلطان إلى نجمة في سماء الولايات المتحدة الأمريكية بعد ظهورها على قناة الجزيرة في شهر فبراير من السنة الماضية, وكان موضوع البرنامج ” صراع الحضارات ” وأظهرت حقدها الدفين على التعاليم الإسلامية وناقشت شيخ الأزهر بطريقة غير مسبوقة, وهي تدعي أنها تحاول جاهدة إصلاح المفاهيم الخاطئة التي جاء بها الإسلام, وتضع النقاط على الحروف, وتعتمد في ذلك على إهانة صريحة للمعتقدات الدينية للمسلمين ولرموزهم الروحانيين بدءا بالنبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم.
عداؤها للإسلام أثار شهية المتشددين المسيحيين حيث تبنتها الكثير من المنظمات الغربية وصورتها على أنها نموذج قل نظيره, ومن أمثلة ذلك موقع الناقد لصاحبه بسام درويش وهو سوري مسيحي ويعتبر أول من قدمها للعالم العربي, فضلا عن بعض من منظمات الأقباط في مصر خاصة بعد تبنيها لقضيتهم لأنهم شعب مضطهد ومحروم حسب قولها.والعيب ليس في وفاء سلطان, فالكل يعرف أنها ممولة ومدعومة من أطراف مسيحية وصهيونية متطرفة في الولايات المتحدة الأمريكية, وهي جزء لا يتجزأ من المشروع الغربي في هجمته على الإسلام, لكن العيب يكمن في استضافة الجزيرة لها.
نحن لا نطالب الجزيرة أن تكون منحازة ولا أن تكمم أفواه المنتقدين, لكن نطالبها أن تحترم مقدسات المسلمين قبل أن تطالب الغير بذلك, ما موقفك يا دكتور فيصل وأنت تستمع لسبها لمحمد صلى الله عليه وسلم وتطاولها على الذات الإلهية. هؤلاء المنحطون أخلاقيا لا يصلحون كأطراف للحوار والمناقشة, مكانهم الوحيد هو في دهاليز التطرف الصهيومسيحي.
اختي هذه المرأة شبه ملحدة
اي انها لا تعترف بالديانات وهي تميل الى النظام الامريكي والصهيوني جداً ولا تنسي انها القت كلمة في البرلمان الدينماركي تطلب منهم مواصلة نشر الرسوم كل ما استطاعوا ذلك.
اما بخصوص ادكتور فيصل القاسم،فمن الظلم ان يهاجم هكذا،فهو لم يكن يعرف بما سيقوله الطرفان ولذلك ارى من وجهة نظري الاكتفاء بعدم اعادة الحلقة دون القيام باي شيئ.
والرسول اختي لميس اشرف واعلى واطهر من ان تنال منه تلك الشمطاء لاننا نعرف جميعاً من هو رسول العدل والحرية ورسول السلام محمد.
شكرا لك على هذا الموضوع